أبو عمرو الداني
70
كتاب التيسير في القراءات السبع
[ الآية : 258 ] نافع أنا أحيي وأميت وأنا أول وأنا أنبيكم وشبهه إذا أتى بعد أنا همزة مضمومة أو مفتوحة بإثبات الألف في الحالين وروى أبو نشيط عن قالون اتباعا مع الهمزة المكسورة في قوله : إن أنا إلا [ الأعراف : 188 والشعراء : 115 ] وما أنا إلا [ الأحقاف : 9 ] والباقون يحذفون الألف في الوصل خاصة وكلهم يثبتها في الوقف . [ الآية : 259 ] حمزة والكسائي لم يتسنه بحذف الهاء في الوصل خاصة والباقون بإثباتها في الحالين الكوفيون وابن عامر ننشزها بالزاي والباقون بالراء حمزة والكسائي قال اعلم أن الله بوصل الألف وجزم الميم ويبتدئان بكسر الألف على الأمر والباقون بقطع الألف في الحالين ورفع الميم على الأخبار . [ الآية : 260 ] حمزة فصرهن بكسر الصاد والباقون بضمها أبو بكر جزا وجزء بضم الزاي حيث وقع والباقون بإسكانها . [ الآية : 265 ] عاصم وابن عامر بربوة هنا وفي المؤمنون [ الآية : 50 ] بفتح الراء والباقون بضمها الحرميان أكلها وأكله والأكل حيث وقع مخففا وتابعهما أبو عمرو على ما أضيف إلى مؤنّث خاصة والباقون مثقّلا . [ الآية : 267 ] البزّي يشدد التاء التي في أول الأفعال المستقبلة في حال الوصل في إحدى وثلثين موضعا هنا ولا تيمموا وفي آل عمران [ الآية : 103 ] ولا تفرقوا وفي النساء [ الآية : 97 ] إن الذين توفاهم وفي المائدة [ الآية : 2 ] وتعاونوا وفي الأنعام [ الآية : 153 ] فتفرق بكم وفي الأعراف [ الآية : 117 ] فإذا هي تلقف وكذا في طه [ الآية : 69 ] والشعراء [ الآية : 45 ] وفي الأنفال ولا تولوا [ الآية : 20 ] ولا تنازعوا [ الآية : 46 ] وفي التوبة [ الآية : 52 ] قل هل تربصون وفي هود وإن تولوا [ الآية : 3 ] وفإن تولوا [ الآية : 57 ] ولا تكلم نفس [ الآية : 105 ] وفي الحجر [ الآية : 8 ] ما تنزّل وفي النور إذ تلقونه [ الآية : 15 ] وفإن تولوا فإنما [ الآية : 54 ] وفي الشعراء [ الآيتان : 221 و 222 ] على من تنزل الشياطين تنزل وفي النور إذ تلقونه [ الآية : 15 ] وفإن تولوا فإنما [ الآية : 54 ] وفي الشعراء [ الآية : 221 و 222 ] على من تنزل الشياطين تنزل وفي الأحزاب ولا تبرجن